يعد نظام العمل عن بعد فكرة حديثة عالمياً وقد أثبتت التجارب فعالية هذا النظام إذا تم تطبيقه بالشكل المناسب. بالرغم من نجاح هذا النظام كمنطلق لابد من الإشارة إلى أنه لا يلائم كل الاشخاص. نوضح في الفقرات التالية إيجابيات وسلبيات العمل عن بعد وما يترتب على الموظف من مسؤوليات وصعوبات مع الإشارة لأفضل الطرق لتبني هذا النظام.

إيجابيات العمل عن بعد

إيجابيات العمل عن بعد كثيرة، نذكر هنا أهم مميزات العمل عن بعد على سبيل الذكر لا الحصر

مرونة ساعات العمل

يتمتع الموظف عن بعد بتحديد ساعات العمل بالشكل الذي يلائم نمط حياته مما يضفي نكهة خاصة للحياة الشخصية كقضاء وقت إضافي مع العائلة خلال وجبات الطعام أو القيام بالمهام التي عادة ما يضطر الموظف لطلب إجازة من العمل للقيام بها (توصيل الأطفال للمدارس، زيارة الطبيب).

حرية اختيار مكان العمل

إن العمل عن بعد يعطي الموظف حرية اختيار مكان العمل. فمستلزمات العمل عن بعد تتطلب كومبيوتر محمول وخدمة الوصول للويب. توفر هذة المستلزمات يجعل من فكرة اختيار مكان الإقامة والسفر أمرا ممكننا.

توفير مصاريف وزمن الذهاب/العودة من العمل

كثيراً ما يشتكي الموظف التقليدي من الاستيقاظ المبكر للذهاب للعمل، القيادة أو استخدام خدمات النقل العام ومصاريف التنقل (تذاكر المواصلات العامة، قيمة البنزين، تذاكر ركن السيارات) والوقت المترتب عن ذلك. يتيح العمل عن بعد توفير المال، الوقت، والجهد اللازم للقيام بهذه المهام مما يضفي ميزة هامه وخاصة للعمل عن بعد.

التخلص من مداخلات العمل السلبية

تعد المداخلات السلبية العدو اللدود للإنتاجية. نعلم تماماً أن أفضل الأوقات التي تتسم بالإنتاجية العالية هي تلك الاوقات التي نحظى بها بالهدوء والاستقلالية وغالباً ما تكون في أوقات الصباح الباكر أو عند المساء. يحظى الموظف عن بعد بالمناخ المناسب لإنتاجية عالية و بالوقت الكافي للدخول بمزاج العمل الفعال وهو ما يعد من ميزات العمل عن بعد.

الخروج عن النمطية والروتين

كثيراً من الاشخاص من يحبب التجديد والخروج عن المألوف. فالنمطية تقتل فينا الإبداع. يتيح العمل عن بعد خيارات لا متناهية كالعمل من المنزل، منتجع، مركز تجاري أو مقهى في جوار محبب.

results matching ""

    No results matching ""